شيرى صابر
في حلقة استثنائية تميزت بالصراحة والعمق، استضاف بودكاست “فيرال السعودية” رائدة الأعمال والمبتكرة في قطاع التجميل العلاجي منى العنزي، في حوار تجاوز الأساليب التقليدية ليمس جوهر الابتكار والاستثمار الذكي في العناية بالمظهر. وخلال اللقاء، فجّرت العنزي مجموعة من المفاهيم والنصائح الفنية الجديدة كلياً، والتي تطرحها لأول مرة لجمهور البودكاست في المملكة والخليج.
إليك أبرز المحاور والنصائح غير التقليدية التي دارت في هذا اللقاء الاحترافي:
1. فخ “الديتوكس العشوائي” ومخاطر الوصفات الشائعة
حذرت منى العنزي بشدة خلال اللقاء من موجة “ديتوكس البشرة والشعر” المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الكثير من الوصفات التي تُروج تحت هذا المسمى تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً:
“تظن الكثير من النساء أن استخدام أحماض قوية أو مقشرات منزلية عشوائية يسهم في تنظيف فروة الشعر أو مسام البشرة وعمل ‘ديتوكس’ لها. الحقيقة العلمية هي أن هذه العشوائية تدمر ‘الغلاف المائي الحمضي’ الطبيعي الذي يحمي الجلد، مما يسبب جفافاً حاداً وتحفيزاً عكسياً لإفراز الدهون والالتهابات. العناية الذكية تعتمد على ‘التهدئة والترميم الصامت’ للبشرة، وليس إجهادها بالمقشرات.”
2. تقنية “التدليك اللمفاوي” كركيزة أساسية قبل مستحضرات التجميل
وفي سياق متصل بالعناية بالبشرة وتأهيلها، كشفت العنزي عن سر فني تغفله الكثيرات عند تطبيق روتين العناية اليومي، وهو تقنية تنشيط الدورة الدموية:
“مهما كانت جودة التركيبات العلاجية أو الكريمات التي تستخدمينها (مثل تركيبات زبدة دريم أو منتجات بايو دريم)، فإن كفاءة امتصاص الجلد لها تقل بنسبة كبيرة إذا كانت الدورة اللمفاوية في الوجه خاملة. نصيحتي لكل امرأة: اعتمدي تقنية التدليك اللمفاوي الخفيف بحركات صاعدة لمدة دقيقتين قبل وضع أي منتج علاجي. هذا التدليك يقلل الاحتباس، ويفتح القنوات الخلوية، ويجعل الجلد يستفيد من مكونات المنتج بنسبة 100%.”
3. “أنسنة الاستثمار” والابتعاد عن التنميط التجاري
انتقلت رائدة الأعمال في حوارها مع “فيرال السعودية” إلى الجانب الاستثماري، موجهةً نصيحة استراتيجية مبتكرة لمن يرغب في بناء مشروع تجميلي ناجح ومستدام في السوق السعودي والخليجي:
“الاستثمار الناجح اليوم لم يعد يعتمد على فكرة التنميط ومحاكاة الآخرين. إذا أردتِ التميز، يجب الانتقال إلى ‘أنسنة المشروع’؛ بمعنى تصميم الخدمات والمنتجات بناءً على دراسة السلوك اليومي لعميلاتك في المنطقة (طبيعة الأجواء، أوقات العمل، ونوعية المياه). المشروع الذي ينطلق من فهم حقيقي لنمط حياة العميل ويوفر له حلولاً مخصصة تدمج بين الأمان العلمي والابتكار، هو المشروع الذي يكتب لنفسه الصدارة والاستمرارية في سوق قوي وواعٍ.”
